115

ورأت جبينا دونه شمس الضحى

لبتك بالإجلال والإكبار

فأفضت فيها من نداك مواهبا

حسنت مواقعها على التكرار

وأريت أهل الغرب عزم مغرب

قد ساعدته غرائب الأقدار

وخطبت من فاس الجديد عقيلة

لبتك طوع تسرع وبدار

ما صدقوا متن الحديث بفتحها

حتى رأوه في متون شفار

وتسمعوا لأخبار باستفتاحها

والخبر قد أغنى عن الأخبار

قولوا لقرد في الوزارة غرة

حلم مننت به على مقدار

أسكنته من فاس جنة ملكها

متنعما منها بدار قرار

حتى إذا كفر الصنيعة وازدرى

بحقوقها الحقته بالنار

جرعت نجل الكاس كأسا مرة

دست إليه الحتف في الإسكار

Page 115