101

حطت البلاد ومن حوته ثغورها

وكفى بسعدك حاميا لذمار

لله رحلتك التي نلنا بها

أجر الجهاد ونزهة الأبصار

أوردتنا فيها لجودك موردا

مستعذب الإيراد والإصدار

وأفضت فينا من نداك مواهبا

حسنت مواقعها على التكرار

اضحكت ثغر الثغر لما جئته

وخصصته بخصائص الإيثار

حتى الفلاة تقيم يوم وردتها

سنن القرى بثلاثة الأثوار

وسرت عقاب الجو تهديك الذي تصطاد من وحش ومن أطيار

. . .

والأرض تعلم أنك الغوث الذي

تضفي عليها واقي الأستار

ولرب ممتد الأباطح موحش

عالي الربى متباعد الأقطار

همل المسارح لا يراع قنيصه

ألا لنبأة فارس مغوار

Page 101