505Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517في كفّ أبلج يلقى الجود مفترضًا ... لدى علاه وحدّ العزم مسنوناله نجومٌ من الآراء نعرفها ... بصحة السعد لا حدسًا وتخميناوفكرة ذات ألفاظ منوّرة ... يكاد سامعها يجني البساتينامن مبلغ العرب عن شعري ودولته ... إنَّ ابن عبَّاد باقٍ وان زيدوناحبرتها فيها زهراء المعاطف من ... أغلى وأنفس ما يهدي المجيدوناإذا رأيت قوافيها وطلعته ... فقد رأت مقلتاك البحر والنوناكأن ألفاظها في سمع حدسِها ... كواكب الرجم يحرقن الشياطينايا ماجدًا فاز بادينا وحاضرنا ... به وأنجح قاصينا ودانيناإن كانَ يزداد شيءٌ بعد غايته ... فزادك الله في العلياءِ تمكيناوقال كماليةالبسيطتحملوا من رياض الحسن أفنانا ... فأرسلت أدمع العشَّاق غدراناوهيَّجوا يوم سلعٍ من بلابلنا ... لما أمالوا من الأعطاف أغصاناعربٌ جلوا بظباهم من خدودهم ... شقائقًا ومن الأبدانِ نعماناحلّو الفلا وعطت أجيادهم ورنوا ... حتَّى أقاموا مع الغزلان غزلاناواسْتوطنوا عقدات الرمل واحْتملوا ... بين المآزر من يبرين كثباناما كنت قبل تلافي من جفونهمُ ... أظنُّ أن من الأسياف أجفاناولا تخيلت معنى السحر عندهمُ ... حتَّى تقلَّب حبل الشعر ثعباناقالوا حكى الليل ما ضمته خمرهمُ ... حتَّى نضوا فإذا بالفرقِ قد بانامن أين لليل أصداغٌ معقربة ... تردِي النفوس وتحييهنَّ أحياناوأينَ للبدرِ ألحاظٌ مفترة ... يضرمنَ في مهجاتِ الناس نيراناكنَّا وكانَ لنا عيشٌ وأعقبنا ... شجوٌ فيا ليت لا كنَّا ولا كانايا ساكني السفح لا ألجى تلونكم ... فهذه أدمعي قد حلن ألواناأستغفر الله لم يذهب وفًا وندى ... وفي الأنام كمال الدِّين مولاناالمالئ العين بشرًا والأكف لهى ... والقلب أبّهة والسمع تبياناوالمانح المال مكيالًا لكثرته ... والمستمدّ من الأمداح أوزانا1 / 505CopyShareAsk AI