504Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كونوا كما شئتموا نأيًا ومقتربًا ... إنْ لم تكونوا من الدنيا كما شيناإنَّا وإن غدرت فينا عهودكُم ... من الذين همُ للعهدِ راعونافي قبلة العشق أو ميدان حليته ... نحن المصلون أو نحن المجلّونالا يقبس الوجد إلا من جوانحنا ... ويستقي الدَّمع إلا من مآقيناحمرٌ مدامعنا صفرٌ مناظرنا ... سودٌ مذاهبنا بيضٌ نواصينالو كانَ في الألف منا واحد فدعوا ... مَنْ عاشقٌ ظنهم إياه يعنونامنذ اشْتغلنا بتكرار الغرام بكم ... لم ينس خوف دروس العهد ماضينالكنكم وجلال الله يكلؤكم ... تسترفضون جميلًا من تواليناوتصرفون لأقوام عنايتكم ... عنَّا وما قصرت عنكم مساعيناهي الحظوظ فعشْ منها بما وهبت ... ولا تقل عاليًا عزمي ولا دونايعنى بذا دون هذا مع تماثله ... وقسْ على ما تراه السين والشيناهمنا فإن يسلُ عن أسداء أنعمه ... كفّ الفلان فإنَّ الدهر يسلينالله درّ فلان الدِّين من رجلٍ ... يسرّ دنيا ويرضى بالتقى دينافتى يضاعف أثمان الرجاء لمن ... سعى له ويراه بعدُ مغبوناجذلان تحذف جمع المال راحته ... حذف الإضافة في الأسماء تنوينانستمنح المال مكيولًا بأنعمه ... وننظم القول في علياه موزوناويصبح المدح إلاَّ في مناقبه ... كالبكر زوَّجها الأهلون عنينانعم الملاذ بجاهٍ أو نوال يدٍ ... في حادثِ الدهر يحمينا ويرويناكادت عطاياه أن تبقى معطلة ... لأن نائلها لم يبق مسكيناوكادَ من لطف ألفاظٍ محررةٍ ... يردّ سائله المفتنّ مفتونايا جائل الطرف في السادات قف بحمى ... من ليس يحتاج تعريفًا وتبيينالسنا نسميه إجلالًا وتكرمةً ... وقدره المعتلي عن ذاك يغنيناشمه تجد حاجبًا من نور طلعته ... لكنه لم يزل بالنجحِ مقروناوآمرًا بنوال القاصدين فما ... يزال فيهم رشيد الرأي مأموناتريك أقلامه في بحر راحته ... فلكًا بما ينفع الآمال مشحوناكأنَّها وهيَ بالألفاظِ مطربةٌ ... قضبٌ تجيد عليها الوُرق تلحينا1 / 504CopyShareAsk AI