453Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وآلت معانينا إلى مسكِ ذكره ... فكانت لذكرِ الأكرمين ختاماأخو العلم والتقى تقدَّم فيهما ... فكانَ امرأً للمتَّقين إمامايقضون للملكِ النهار فإن دجى ... مسا الليل باتوا سجَّدًا وقياماوأضحى لسرِّ الملك صدرًا قد انْتقى ... له مستقرًّا في الورَى ومقاماسقى الغيث مثوى الصاحب الشرف الذي ... عهدنا به عهد النوال ركاماوغرّ المعالي أخجلت كلّ سالفٍ ... من القومِ كانوا للأمور قواماتنادِي نظام الملك أسلاكَ فضله ... إليكَ فما كلّ النظام نظامالنعم الفتى أبقى لروضِ نباته ... شميمًا وأوهى الدَّهر منه شماماونعم سبيل المكرمات محمد ... إذا ما ذكرنا ناسلًا وإذا مابدا مثل ما يبدو الصباح فخاره ... فزيّل من ظلم الزمان ظلاماوعالَ بإذن الله أبناء آدم ... وحام بآفاقِ الفخار وسامابليغ الندَى والنطق تلقاه فيهما ... فريدًا وتلقى المكرمات نواماله قلمٌ إن ماسَ كانَ لمعتفٍ ... حياةً وإلا للعدوِّ حمامايمجّ شهادًا تارةً لوليِّه ... ووقتًا لشانيه يمجّ سماماقرين الفتاوى والفتوَّة لم يذق ... بليل مداد بين ذاكَ مناماتسهَّد في حفظ المماليك جفنهُ ... وفي كلِّ جفنٍ قد أنام حسامابكفّ كريم الرَّاحتين مؤمَّل ... فيا لك برقًا في الندَى وغماماويا لكَ في النطق البليغ قدامة ... وفي طيرانِ الذكرِ عنهُ قداماشكوتُ لهُ ظلم الزمان وإنَّما ... إلى سيدٍّ برٍّ شكوتُ غلامافردَّ الزمان الجهمَ عنِّيَ خاضعًا ... فتى ليسَ غيم الظنّ فيهِ جهاماوجدَّد من جدواه ما لا نسيتهُ ... ولم يبقَ من عند الزمان مراماوألبسني بيضاء ردّ ضياؤها ... لدى حاسدٍ حتَّى اسْتحال ضراماأمدُّ يدي في كلِّ يومٍ لذيلِها ... فآخذ من جورِ الشتاء ذماماومذ علقت منها بناني بعروةٍ ... شدَدت لطرفِ القول فيه حزامافلا زالَ ممدوحًا إذا ما وصفته ... زحمت المعاني المائلات زحاما1 / 453CopyShareAsk AI