452Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ففي دارِ البوار الآن شخصي ... وقلبي الآن في دار المُقامهْإليكَ أبو الخلائف من قريشٍ ... سؤال سامه أملي وحامهْأذكّر جودك الوعد المبدَّا ... وقد أخمدت من سغبي ضرامهْجعلت الجسم منِّي بيت لحمٍ ... وزدت وظائفي أيضًا قمامهْوما أدري أتوقيعي بمصرٍ ... وإلاَّ بالشآمِ فلن أُسامهْإلى التوقيع قد طرب اسْتماعي ... وحارَ دقيق فكرِي في العلامهْوقال رحمه الله تعالىالطويلتفهَّمه قلبي الشجيّ فهاما ... ولم يره طرف الغبيّ فلاماوعرفني بالحبِّ في خدِّ عارض ... بدا ألِفًا ثم اسْتدارَ فلامابروحيَ رشيق المقلتين إذا رنا ... رمى في فؤاد المستهام سهاماجعلتُ دموع العينِ جاريةً له ... وصيرت قلبي في هواه غلامامن الغيدِ حسبي ورد خدَّيه نزهة ... وريقته يا حسرتاه مدامايقولُ حلالٌ خمر ريقي وليتهُ ... سقاني بهِ كأسًا وكانَ حرامالئن تمَّ عشقي في ملاحتهِ لقد ... تعشَّقت بدرًا في الملاح تماماوعذَّبني ذاك المليح بنارِهِ ... فكانَ عذاب القلب فيهِ غراماووالله لا أصغيت فيهِ لعاذلٍ ... ولو ذابَ جسمي لوعةً وسقامافأزداد في الحبِّ انْتسابًا لعامرٍ ... إلى أن أزيد العاذلين ملامايقولون أعدتك السقامَ جفونه ... فقلتُ ومن أعدى الجفون سقاماومن مزجَ الغصن الرطيب بعطفه ... فكانَ مزاج المعطفين قواماتناوحت العشَّاق إذا ماسَ قدّه ... فيا لك غصنًا في الهوى وحماماإذا خاطبتي في هواهُ عواذلي ... مضيتُ على حالي وقلت سلاماكما خاطبَ العذَّال جود محمدٍ ... فأعرض عنهم واسْتهلَّ غمامارئيسٌ على التحقيق قالت صفاته ... لنقَّاده ذا ما يخالط ذاماسمونا لمدحِ المفضَّلين وإنما ... لأمثالهِ في الفضلِ لن يُتسامى1 / 452CopyShareAsk AI