445Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517تباركَ من أردَى ضلالًا برحمةٍ ... وزيَّن آفاق المعالي بنجمهاإمامٌ إذا عاينت سنة وجهه ... حكمت على تلك الفخار بعلمهاتهلَّل إذ طارحته بمدائحِي ... تهلّل وسميِّ البروق بوسمهاحفيٌّ بطلاَّب الفضائل والندى ... فلله ما حيّ عيّها بعدَ عدمهاوفاصل أحكام القضاء بفطنةٍ ... كأن سرار الشهب من فتح فهمهاإذا اخْتصمَ الأقوام ضاءَ بفكرةٍ ... يقول ضياء الصبح لست بخصمهاولا عيبَ فيه غير إسراف أنعمٍ ... ترى عزمها في الجودِ غاية غنمهايجانس بالفتوى الفتوَّة جائدًا ... ويعرب عن فصل الأمور بحزمهاإذا زعماء القوم همَّت بشأوهِ ... فقد طلبت شأو النجوم بزعمهافديناه ندبًا زادَ في شأو بيته ... إذا نقصت ذات البيوت بجرمهاوقاضي قضاة تعرب الخلق مدحه ... فتعجز حتَّى عربها مثل عجمهافيمدحه حتَّى النسيم بعرفه ... وتصغي له حتَّى الجبال بصمّهاله همَّة إن شئت غالية الثنا ... فشمها وإن شئت الفخار فشمّهاعلى حين مسودُّ المفارق حالك ... فكيف إذا ضاءَ المشيب بفحمهاوأقلام رشدٍ يتبع الرشد خطّها ... ويعمل أنواع الثناء برسمهايقيم على العادين حدًّا بحدِّها ... ويهدي إلى العافين عزًّا بعزمهاوتكتب في حالي نداها وسطوها ... بدرياقها طورًا وطورًا بسمِّهامسدَّدة المرمى مقسَّمة الحيا ... فلا زالَ للإسلام وافر سهمهابكفِّ كريمٍ يملأ العلم والقرى ... لديه قلوب الطالبين بشحمهافتى الدِّين والدُّنيا ينير ظلامها ... بكوكبها العالي ويلوي بظلمهاسليل عماد الدِّين إنك بعده ... مصاعد ما همَّ الزمان بلثمهاتطوف بمغناه وفود مقاصد ... محمّلة جدوى يديه لهمِّهالتمكين رَجواها وتأمين رَوْعها ... وتأثيل نعماها وتفريج غمّهافما الشهد أحلى من صنائع فضله ... ولا المسك أذكى من تضوع كتمهاوما روضة بالحزنِ مخضلَّة الربى ... مكاثرة زهر النجوم بنجمها1 / 445CopyShareAsk AI