444Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517خذها منظمة الأسلاك معجزة ... بالجوهر الفرد فيها كلّ نظّاممصرية بين بيوت الفضل ما عرفت ... فيها نسبة جزّار وحمَّامأنت الذي أنقذتني من يدي عدمي ... آلاؤه ومحت بالبرِّ إعداميفعش مع الدهر لا إبرام في سبب ... لما نقضت ولا نقضٌ لإبرامودم لحمدٍ وآلاءٍ ملأت بها ... جهاتيَ الستّ من جاهٍ وإنعامفواضل عن يميني والشمال ومن ... فوقي وتحتي ومن خلفي وقدّاميوقال قاضوية نجميةالطويليدافعني الغيران عن طيب لثمها ... فيقنعني لثم التذكر لاسمهامحجبة أبكي ليالي وصلها ... بشهبي وحمري وهي تبكي بدهمهابكيت بلوَّامي عليها وعذَّلي ... ولا وصل إلا بين وهمي ووهمهاوصنو أبٍ قد صانَ نقطة خالها ... فيا حربًا من خالها ثم عمّهاويا عجبًا حيث اللآلي يتيمة ... بفيها وما يبدو بها ذلُّ يتمهاوحيث أرى من جفنها السهم قاتلًا ... وما غرضي إلاَّ ملاقاة سهمهابروحيَ من لا خارجٌ غير ردفها ... ثقيلًا ومَن لا باردٌ غير ظلمهاأما وجراحي خدّها ثم أدمعي ... لقد وقعت عين المحبّ بجرمهاودرّ بكائي حين يبسم ثغرها ... لقد لاح فرقٌ بين نثري ونظمهانأى فنأى عنِّي الكرى وتغيبت ... فلا طيب أحلامي ولا فضل حلمهاوأفردت بالآلام فيها وقاسمت ... لواحظها ما بين سقمي وسقمهاكأنِّيَ ما نزَّهت طرفي ببيضةٍ ... إليها ولا روَّيت قلبي بضمِّهاولا ظنَّنا الواشون حرفًا مشدَّدًا ... لتوثيق جسمي في العناق وجسمهايدايَ على الحسناءِ قفلٌ مؤكّدٌ ... بآثارِ لثمٍ مثل آثار ختمهازمان غوايات الصبابة والصبا ... أغرّ بنعماها وألهو بنعمهاوليل شباب أيقظ الشيب مقلتي ... لديه وكانت في غيابةِ حلمهاوطاوعت نصَّاحي ويا رُبَّ مأثم ... قضيت على رغمِ النهى قبل رغمهاوما الشيب إلا كالحسام مجرَّدًا ... لتعجيل أدواء الضلال لجسمها1 / 444CopyShareAsk AI