431Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقال قاضوية نجمية في ابن خضرالطويلفديت محيًّا في مسائله ينمي ... فخدّ إلى بدرٍ ولحظ إلى سهمولله قلب في الصبابة والجوى ... أضلته أحداق الحسان على علموقفت على مغنى الأحبة نادبًا ... لما أبلت الأيام منه ومن جسميوقدّم دمعي قصة في رسومه ... فوقّع فيها الوجد يجري على الرسمفيا لك دمعًا من وليّ صبابة ... سقى الأرض حتَّى ما تحنّ إلى الوسميقولون حاذر سقم جسمك في الهوى ... ومن لي بجسم تلتقيه يد السقمعشقت على خدّيك حرف عذارها ... فلم يبق ذاك الحرف مني سوى الاسمإذا فتن الألباب حسنك ساذجًا ... فما حاجة الخدّ البديع إلى الرّقمألم يكفك اللحظ الذي صال وانتشى ... فلم يخل في الحالين من صفة الإثمومبتسم فيه اللآلي يتيمة ... وليس على أسلاكه ذلة اليتميصدّ بلا ذنب عن الصبّ ظلمه ... لقد صحّ عندي أنه بادر الظلمسقى المطر الغادي صبايَ وصبوتي ... فما كنت إلا في ليالٍ وفي حلموحيى ديارًا بالنقا ومرابعًا ... بنيت بها هيف القدود على الضمزمان على حكمي تولت هباته ... ولكنها ولت فزالت على رغميوأمّلت من إنعام أحمد مسليًا ... فناجيت وجه النجح من صحة الوهموراح رجائي يضرب الفأل موقنًا ... وقامت قوافي الشعر تنظر في النجمإذا لم تجد قاضي القضاة ظماءها ... فأيّ امرئٍ يروي بنائله الجمّإمام علي عن غاية المدح مجده ... إلى أن حسبنا المدح فيه من الذمّفلم يكفه أن أذهب الفقر بالندى ... عن الناس حتَّى أذهب الجهل بالعلمترى الوفد والسادات من حول شخصه ... كما تشخص الأبصار للقمر التمتقبل أطراف البساط ثغورهم ... ويقصر ثغر الشهب عن طرف الكمعجبت لمن يردي بهيبته العدَى ... ويسطو سطاه كيف يوصف بالحلمومن يهمل الجاني ويحلم حلمه ... على كلّ جانٍ كيف يوصف بالعزميدلّ لديه المخطئون بجرمهم ... لما أظهروا من شيمة العفو بالجرم1 / 431CopyShareAsk AI