430Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقد أنشر الإسلام بالخلف الذي ... تمكّن في عليائه وتحكمافإن يك من أيوب نجمٌ قد أنقضى ... فقد أطلعت أوصافك الغرّ أنجماوإن تك أوقات المؤيد قد خلت ... فقد جددت علياك وقتًا وموسماعليه سلام الله ما ذرّ شارق ... ورحمته ما شاء أن يترحماهو الغيث ولى بالثناء مشيعًا ... وأبقاك بحرًا للمواهب منعمالك الله ما أبهى وأبهرَ طلعةً ... وأفضل أخلاقًا وأشرف منتمىبك انبسطت فيك التهاني وأنشأت ... ربيع الهنا حتَّى نسينا المحرّماوباسمك في الدنيا استقرّت محاسنٌ ... وبأسٌ كما يمضي القضاء محتماوفضلٌ به الألفاظ للعجز أخرست ... وعزٌ به قلب الحسود تكلماأعدتَ حياة المقتربين وقد عفت ... فأنت ابن أيوبٍ وإلاّ ابن مريماوجددتَ يا نجل الفضائل والعلى ... من الدين علمًا أو من الجود معلمايراعك يوم السلم ينهل ديمة ... وسيفك يوم الحرب ينهل في الدّماوذكر ندى كفيك يدني من الغنى ... ولثم ثرى نعليك يروي من الظمالك الملك إرثًا واكتسابًا فقد غدا ... كلا طرفيه في السيادة معلماومثلك إما للسرير منعمًا ... يثوب وإما للجواد مطهماولما عقدنا باسم علياك خنصرًا ... رأينا من التحقيق أن يتحتماأيا ملكًا قد أنجد الناس عزمه ... فأنجد مدح الناس فيه وأتهماسبقت لك المدّاح قدمًا وبادرت ... يدا كلمي فاستلزمت منك ملزمالياليَ أنشي في أبيك مدائحًا ... وفيك فأروي مسند الفضل عنكماوأغدو بأنواع الجميل مطوّقًا ... فأسجع في أوصافه مترنماوأستوضح العلياء فيك فراسة ... بملكك لا أعطى عليها منجّمافعشْ للورى واسلم سعيدًا مهنئًا ... فحظّ الورَى في أن تعيش وتسلماوسر في أمان الله قدمًا بفضله ... أسرّ الورَى مسرًى وأيمن مقدماأعدت زمان البشر والجود والثنا ... إلى أن ملأت العين والأنف والفما1 / 430CopyShareAsk AI