401Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517أسعى على شغلٍ وأترك خلوةً ... فأعود لا علمي ولا أعماليوإذا تغيَّر موردٌ وقصدت لي ... صحبًا وجدت الصحب مثل الآلهذا الزمان ليس فيه خادمٌ ... تقضى الأمور به سوى مثقاليأترى الزمان يعينني بولايةٍ ... أحمي بها وجهي عن التسآلزحلٌ يقارن حاجتي وقد انحنى ... ظهري من الهمِّ انحناء الدالما ضر إسماعيل غوث ذوي الرجا ... لو صانني عن هذه الأحوالبشفاعةٍ مقبولةٍ تذر الغنى ... خبرًا لمبتدإ الرجا في الحالأولست غرس ندى يديه فكيف لا ... يحيى الغراس بوابل هطّاليا سيدًا عمت صنائعه الورَى ... بعوائد المعروف والأفضالما بعد ديمتك الرويّة ديمة ... يشكو لها ظمأً ذوو الإقلالهذي شكاية مستغيثٍ موجعٍ ... أنهى قضيّته ورأيك عاليوقال في ابن ريانالكاملما للعذول على هواك وما لي ... أفدي بروحي من أحبّ ومالييا مجريًا دمعي وموقف لوعتي ... من جسمي المضنى على أطلاليا من إذا سألوه عن بدر الدجى ... والمسك قال أخي الشقيق وخاليرفقًا بمن كحل الجفاء جفونه ... فغدا الكرى منها على أميالصبّ إذا ذكر العقيق وأهله ... نثر الدموع على هواه لآلييروي الأمالي عن قلاك طويلة ... فإلى متى يروي أمالي القاليوتقاتل العذّال فيك وربما ... قوّى جفاك مطامع العذَّالهيهات ما نزلوا به إلا دعا ... بجبينك المشروق يا لهلالالطرف في ذاك الجبين منعّمٌ ... والقلب من ذاك التجّنب صاليضدان مثل ندى ابن ريَّان الفتى ... لنزيله والبأس يوم نزاليهمي بصابٍ للعدوّ إذا طغى ... وإذا الوليّ دعا همت بزلالجاور سليمان المنيع جواره ... تأمن به من جنَّة الأهوالالمعتلي رتبًا يشيب لعجزه ... عن قدرها الأعلى عذار هلال1 / 401CopyShareAsk AI