400Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517عدا البدر أن يحكي جميع صفاته ... ولكن حكاها نورهُ وانتقالهوراحَ القنا من نيل عطفِه باهتًا ... فكان حقيقًا حرّه واعْتقالهخذْ الحذر من لحظٍ له وذوائبٍ ... فما هو إلاَّ سحرهُ وحبالهوإيَّاكما في الحبِّ من لومِ مبعدٍ ... وقولا له في الوصلِ كيف احْتيالهجعلت وفاء العهد زينة شيمتي ... كما زانَ أبناء الزمان جمالهأخو العلم والنعماء يهدي رشاده ... ويجدي على داعي الرجاء نوالهجميلُ المحيَّا يملأ العين بهجةً ... وأجمل من ذاكَ المحيَّا فعالهمحا الجدب عن وجه البرايا بأنملٍ ... تريك حيا الوسميّ كيف انْهمالهألم تره والله يبسط عمرهُ ... يمرّ على الوادي فتثنى رمالهرئيس بيَدِ القائلين سكونه ... ويفضل عن يمنى الغمام شمالهله قلمٌ إن قال روّى سجله ... مسامعنا أو جالَ روّت سجالهحرام على الحالين سحر بديعه ... إذا جالَ في سلبِ العقول حلالهيجول به في الحربِ والسلم ماجدٌ ... مؤيدة أقواله وفعالهمن المالكي رقّ المديح بنائلٍ ... كأن بحار الأرض في الجودِ آلهيزيد اتّضاعًا كلّما زادَ رفعةً ... وكم صاعدٍ أخنى عليه اخْتيالهألا أيها الباغي منالًا لشأوِهِ ... إليكَ فليس الأمر ممَّا تنالهله الله من غالي السجيَّة عذبها ... كما انْهلَّ من فرع السحاب زلالهنزلت بمغناه فلم أخشَ حادثًا ... وكيفَ وهذا جاهه لي ومالهأمولاي إن الحال مدَّ رجاؤه ... إليكَ وإن القصد آل مآلهدعاك لتمييز الوسائل طالبٌ ... فلا غَرْوَ أن يسمو بريّك حالهوقال اسماعيليةالكامليا سائلي بدمشق عن أحوالي ... قف واسْتمع عن سيرة البطَّالودَعِ اسْتماع تغزُّلي وتعشُّقي ... ماذا زمان العشق والأغزالطول النهار لباب ذا من باب ذا ... أسعى لعمرِ أبيكَ سعي ظلاللا حظَّ لي في ذاك إلاَّ أنه ... قد خفَّ من طول المسيرِ طحالي1 / 400CopyShareAsk AI