377Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517من المغلّ أشكو نحوهُ ألم الهوى ... وطبّ الهوى عندِي كما قيل بالمغليأعيذ سناه والعذار وريقه ... بما قد أتى في النورِ والنمل والنحلوأصبو إلى السحرِ الذي في جفونهِ ... وإن كنت أدرِي أنه جالبٌ قتليوأملأ أوصال الدروج رسائلًا ... فتبخل هاتيك الشمائل بالوصلويعجبني رمل المنجم باسمه ... وما ذاك إلا حبّ من حلَّ بالرمللعلَّ الصبا تهدِي إليَّ رسالةً ... فقد تعبت ما بيننا ألسن الرسليعلِّلني مسرى الرياح وطالما ... تعلَّلت العشَّاق بالريحِ من قبليويعذلني من لا يهيم وأدمعي ... كجدوى عماد الدين سابقة العذلإذا سحبت جدوى المؤيد ذيلها ... تغطى فخار الفضل من ذلك الفضلمليك إذا رمنا مديح جلاله ... فأقلامنا تجري وأوصافه تمليمجدّد أيام الحامد والندى ... ودافع أيام الشكاية والأزلوباعثها للحربِ جردًا سوابحًا ... كأن دم الأبطال من تحتها يغليإذا حفيت فوقَ الجسوم تعوَّضت ... بكلِّ جبينٍ كالهلال عن النعلإذا ما دعته الحرب يا قاتل العدى ... بدا فدعاهُ الجود يا قاتل المحلإذا جئته للعلمِ والجودِ طالبًا ... فيا لك بحر باهر الفضل والفصليقدّم في أهل العلى شرف اسمه ... كما قدَّم الاسم النحاةُ على الفعلوتخدمه حتَّى النجوم محبَّة ... ومن أجل ذا تعزى النجوم إلى عقلهو المرتقي فوق السها بعزائمٍ ... درت كيف ترقى للفخارِ وتستعليتفرَّد لولا ناصر الدين بالعلى ... فيا حبَّذا أنس الغضنفر بالشبلسليل علًا شفت مخايل مجده ... ودلَّت كما دلَّ الفرند على النصليروق لرائيه عليه من النهى ... ألذّ حلى ممَّا يروق من الشكلوتعرف فيه من أبيه شمائلًا ... ومن جدِّه والسابقين من الأهلحوى الدهر من علياه أشرف نسخةٍ ... فقابلها يوم المفاخر بالأصلكأنك يا ظلّ العفاة بشخصه ... يجاريك للعلياء كالشخص والظّليمدُّ لك الله التمكُّن والبقا ... ويعطيك ما ترجوه من رتب الفضلإلى أن تراه في ذرى المجد راقيًا ... رفيع منار الذكر منتشر العدل1 / 377CopyShareAsk AI