376Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517في كلِّ نهجٍ ومرماة ركاب سرى ... لولا ابن أيوب ما شدَّت وما رحلتإن تغش أبواب مغناه التي فتحت ... فطالما بالعطايا والندى قفلتسل عن عطاياهُ تسأل كلّ وافدةٍ ... من المدائح فازت قبلما سألتفضلٌ أبرُّ فوفي الحمد غايته ... وراحة فعلت كل الندى فعلتوسيرةٌ عدلت في الخلق قاطبةً ... مع أنها عن سبيل الحق ما عدلتوهمَّةٌ في العلى والعلم دائبة ... شبَّت على شرف الفنيين وابْتهلتهذي السيادة تعلو كلما اتضعت ... وأنمل الفضل تهمي كلما عذلتأنى يقايس بالأنواءِ نائله ... وهي التي باحمرار البرق قد خجلتجادت يداه بلا منٍّ ينغِّصها ... والمنّ يظهر في الأنواء إن نزلتوشاد بالجود ما شادت أوائله ... والسحب قد تهدم البنيان إن هطلتلا شيء أليق من مرأى أنامله ... إذا تأمَّلت أمرّيها وما كفلتتخط بالرمحِ في الأجسادِ صائلة ... وتطعن العسر بالأقلام إن بذلتلحملة الحرب أو حمل الندى خلقت ... فليس تنفكّ من شكرٍ لما حملتلو قيل إن شموس الصحو خافية ... ما قال عنها عدو أنها بخلتيممه والسحب عقم واخشَ سطوته ... والخيل من حدبِ الهيجاء قد نسلتذاكَ الكريم الذي يجدي مدائحنا ... وكان يكفي من الجدوى إذا قبلتمن مبلغ الأهل أني ضيف أنعمه ... وإن كفِّي على الآمالِ قد حصلتعزيمة السعي ما خابت وسائلها ... وآية المنطق السحَّار ما بطلتوانْشر على الناسِ أمداحِي التي اشْتهرت ... فإنها في معاني مجده اشْتغلتأما ووصف ابن شادٍ قد سما وعلا ... والله ما قصرت عيني ولا سفلتلا أسأل الله إلاَّ أن يدوم لنا ... لا أن تزاد معانيهِ فقد كملتوقال فيه أيضًاالطويلحلفت بما يملا النديم وما يملي ... لقد بتُّ عن عذل العواذل في شغلإذا نادت الأحشاء يا آل محرق ... أجابت فنادت فكرتي يا بني ذهلبروحِيَ فتَّاك اللواحظ طالب ... كرى مقلتي يوم الندى زدته عقلي1 / 376CopyShareAsk AI