347Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ليَ الله قلبًا في اتّباع صبابة ... كعاذله من قالَ للفلكِ أرفقيميل لعذَّال الصبابة والهوى ... إذا شاءَ أن يلهو بلحية أحمقويصغي إلى الواشي وليسَ بقائل ... ويقضي على علم بكلِّ مخرّقويحثو تراب السبق في وجهِ عاشق ... أراه غباري ثم قال له الحقمعنى بذي قدٍّ ثنى الرمح تابعًا ... لأدرب منه في الطعان وأحذقمعنى بظبيٍ ينهب الناس لحظه ... ويعزي إليهم كلّ سور وخندقمن الترك إلا أنه أسمر اللمى ... لعُوب بأطراف الكلام المشقَّقبروحيَ من لم يلقَ مضناه عادل ... بمثل خضوع في كلام منمَّقمسدّد نبل المقلتين كأنما ... يخيّر أرواح الكماة وينتقيبجفن رشًا إن تسمه السحر لم يحد ... وإن تدعه حدّ الحسام فأخلقأباد قلوب العاشقين فلم يدع ... حبيبًا لفاد أو رقيقًا لمعتقوأغرق عذَّالي بدمعي ولم أرد ... ولكنه من يرجم البحر يغرقهوى كشأ الرأي الفلاني أنسبًا ... قنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلقوقال يرثي ولدا له مات صغيراالبسيطأبكيك للحسنين الخلْق والخُلُق ... كما بكى الروض صوب العارض الغدقتبكيك رقة لفظي في مهارقها ... يا غصن فاسْمع بكاء الوُرق في الوَرَقوما أوفيك يا عبد الرَّحيم وإن ... بكت لك العين بعد الماء بالعُلقما زال مبيضّ دمعي داعيًا لدمِي ... حتَّى بكيت ظلال الحسن بالشفقوخدَّدت فوق خدِّي للبكا طرق ... حتى رويت حديث الحزن عن طرقيا ساكن اللّحد مسرور المقام به ... أرقد هنيئًا فإني دائم الأرقوإن تعرض في الليل طيف كرى ... فلا تشقني وغيري ساليًا فشقصحّ الوداد لقلبي والأسى فلذا ... أبكيكَ بالبحرِ لا أبكيكَ بالملقبنيّ لولاك ما استعذبت ورد بكا ... ولا أنست بتسهيد ولا أرقليصنع الدمع والتسهيد ما صنعا ... فإن ذلك محمول على الحدقبنيَّ لا وجبينٍ تحت طرَّته ... لم يخلُ حسنك لا صبحي ولا غسقييهيِّج الليل نارًا فيكَ أنكرها ... فإن صدقت فقلبي ليلة الصّدق1 / 347CopyShareAsk AI