327Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517سمراء حنطيَّة يغترّ مبسمها ... فكلها بشفاه اللّثم مرشوفدقَّت يدُ الرزق بابي وهي ناشزةٌ ... فقلت كسّ أخت رزق فيه تعسيفوعلّمتني نظمَ الشعر من دُرَرٍ ... ما بيت واحدها بالفقرِ مزحوفهذا هو الخبز يا أجنادَ أدعية ... وفي المجاريب حرب الليل مصفوفخبزٌ وخيرٌ وجبرٌ بعد ما نطقت ... فللمحامد تجنيسٌ وتصحيفلينطق الجود بعد العيّ ذا مدحٍ ... تأتي وما عندها في القولِ تكليفلا زلت ممتدحًا منِّي بنظمِ فتىً ... في المادحين فلا يثنيه معروفتجلّ عن نظم ورَّاق مدائحه ... وعن ثنًا فيهِ للجزَّار تقطيفنظَّفت فكري لكم من حبّ ذي قلم ... فإن شرط وعاء الحبّ تنظيفوقال ناصريةالطويلبقيت لحمدٍ مثل فضلك واف ... وكافاك عنَّا الله خير مكافولا زلتَ مسرورًا بنشرِ محامدٍ ... وذخر أجورٍ واتصالِ عوافومجدٌ على الأنصار شفَّ سناؤه ... وعلم لأدواء البصائر شافوبرّ إذا خانَ الزمان موكلٌ ... براءٍ وفاءٍ للأنام وقَّافِومنح وصفح ذاك معفٍ لمخطئٍ ... وذاك صريح المكرمات لعافِولفظٌ هو العذبُ الطهور وطالما ... أدارَ على الأفهام صرف سلافلك الله بحرًا إن خبا البحر دُرّهُ ... فأحسن منه دُرّ بحرك طافيوندبًا أطارت طائر المدح واجبًا ... قوادِم من نعمائه وخواففما رأيه عن قاصديه بغافلٍ ... وما طرفه عن وافديه بغافوتدبير ملكٍ مع تورّع زاهدٍ ... إلى وثب عزمٍ مع سكون عفافأخا العلم في عقلٍ ونقلٍ حوى المدى ... وِفاق على الماضي بغير خلافوذا المجد في دنيا وأخرى فيا له ... مضافًا إليه واصلًا بمضافأتى جودك المروي صداي ولم أسل ... ولا طرق السمع الكريم نشافٍودقَّ عليَّ البابَ رزقٌ ولم أسر ... أدقّ بكعبي متعبًا بطوافيوقابلتها غرّ الوجوه كثيرة ... جرت بحروفٍ قد صرَعنَ حرافي1 / 327CopyShareAsk AI