326Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لي في القصائد تشبيبٌ بها ولها ... على جريح الحشا باللحظ تذفيفقالوا حكى القمر التميّ طلعتها ... قلنا صدقتم ولكن فيه تكليفكما حكى نيلُ مصر جودَ سائدها ... لو لم يكن في وفاء النيل تسويفندبٌ عطفت أماديحي على نسقٍ ... من فضلِه حبَّذا للفضل معطوفمدبر الملك بالأقلام يقدمها ... في الجودِ والبأسِ تحويلٌ وتخويفبادي السعادة لو بثَّت مناقبه ... في الأفق لم يبدُ في الأقمارِ مخسوفطلق السرة يعطي حيث وجه ذكا ... كأنه بغبارِ المحل مكسوفيا من يعنفه في صنع مكرمةٍ ... هيهات أن يروع العشَّاق تعنيففي كفِّه قلمٌ الإنشاد منشأه ... فضلٌ وفصلٌ وتعريفٌ ومعروففتوح ملكٍ من الأسجاع خصَّ به ... هذا وذاك وسجع الناس توقيفوفضل نظمٍ له من بيته شرفٌ ... فهو الرضيّ وباقي النظم مشروفخطَّافةٌ لبّ رائيه براعته ... ووجهُ حاسدها بالرَّوع مخطوفوصاحب السرّ قد سرَّ الزمان به ... صدر النديّ وللآلاء توطيفكم قاصدٍ جاء في جهرٍ وآخر في ... سرٍّ وللكلّ إنعامٌ وتشريفوكم تلطفُ كتبٍ في رسائله ... وطيَّها لمزاج الخطب تلطيفتسيل في الطرس أرواحُ العداة به ... حتى كأن يراع الطرس مرعوففالبرّ والبحر ذا بالأمن منبسطٌ ... وذاك من خجلٍ بالجودِ مرجوفوكلّ عافٍ بحرف الخطّ متّصلٌ ... وكلّ عادٍ بحرف السيف محذوفشكرًا لعطفٍ وأعراضٍ لديك هما ... لعبد أبوابكم برٌّ وتثقيفأعرضت عنه فوالت حربه فئةٌ ... شاكوا السلاح فتضريبٌ وتسييفوما شكوتُ وما الشكوى إلى بشرٍ ... من خلق مثلي والأقدار تصريفحتى إذا غبطتك المكرمات عفت ... تلك الهنات وكرّوا بعد ما عيفواإن ساءَ قومًا مقامي منشدًا مدحًا ... لساءهم ليَ تشريفٌ وتسريفكم خلعةٍ قلت للاحي وقد حضرت ... وعضّ لحيته للغيظ ذي صوفوحبَّذا وبرٌ قد غصَّت فيه غنىً ... وكان لي وبرٌ بالفقرِ منتوفوغلَّة طاف أولادي فقلت لهم ... اسعوا لها يا عفاة البيت أو طوفوا1 / 326CopyShareAsk AI