265Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517سقيًا لمصر منازلًا معمورةً ... بنجومِ أفقٍ أو ظباءِ كناسوفدًى لها من بلدةٍ كم نثرةٍ ... فيها لأسراب الدموع أقاسيوطنٌ له سهرت وشابت لمّتي ... ونعم على عيني هواه وراسيمن لي به والحال ليس بآسنٍ ... كدِر وعطف الدهر ليس بقاسوالطرف يستجلي غزالًا آنسًا ... بالنيل لا ثورا على باناسوالعيش حليٌ طالما خطرت به ... أعطافُ كلّ مهفهفٍ مياسثم انقضى ذاك الزمانُ وما بقى ... من حليه عندي سوى الوسواسبالرّغم إن قامت مآتم بعده ... عندي وفاز سوايَ بالأعراسهنّ الحظوظ فعش بهن ولا تقل ... عقلي أعيش به ولا إحساسيوضحت خفيَّات الأمور لفكرتي ... وأمور هذا الحظ في إلباسهنّئت حظك يا دمشق بحاكم ... أمنَ الرّجاءُ به من الإبلاسقاضي القضاة وإنها لمكانةٌ ... طهرت بسؤدده من الأدناسذو البيت طافَ به الرجاء ملبيًا ... داعي الفخار إلى الندى والبأسنسبٌ من الأنصارِ زانَ سماءه ... من وُلده حرسٌ من الأحراسالمشرقين إذا ادلهمت حالةٌ ... إشراق ضوءِ الصبح في الإغلاسوالصائنين من المعائب عيبةٍ ... نبويةٍ مسكيَّة الأنفاسوالحافظين الشرع إما فارس ... أو جالس للحكم بين أناسعبروا وقد وصلوا عليّ فخارهم ... بعليّهم فاعجب لحسن جناساللابس التقوى سُمًا وفعائلًا ... فانظر له في الفضل فضل لباسمغني الأنام فما تعطل عنده ... في الحكم غير محاضر الإفلاسومعجّل الجدوى جزافًا لا كمن ... هو ضارب الأخماس في الأسداسومجدّد العلم الذي شدّت له ... للطالبين قدائم الأحلاسوافى الشآم فأشرقت أيدي اللهى ... وجرت أمورُ العدْل بالقسطاسوتجلّت الأحكام شمس ظهيرة ... وأطاع عطف الدّهر بعد شماسوتنزهت في حكمها عن قادحٍ ... كلمٌ تضيء إضاءة المقباسثبتٌ تمرّ عليه أقوالُ العدى ... مرّ الرّياح على الأشم الراسي1 / 265CopyShareAsk AI