264Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517يخفي اللها ودنانير الصلات بها ... تكاد تضرب للأسماع بالجرسوينشر العلم لا قول بمختلف ... إذا رواه ولا معنى بملتبسويشبع الأمر آراءً مسددة ... تمضي وتدفع صدر الحادث الشكستكون كالعضب أحيانًا وآونة ... تكون من وقعات العضب كالترسلو باشر الأفق يومًا يمن طلعته ... لما سمعت بنجم ثمّ منتحسولو تولت حزون الأرض راحته ... لم يبق في الأرض صلد غير منبجسمن مبلغ قومي الزاكي نجارهم ... أني اعتزَيت إلى جم العلى ندسمجددًا ليَ في أمداحه نسبًا ... أبرّ من نسب في الترب مندرسما زالت أخبر ممدوحًا وأهجره ... حتى اعتلقت بحبل محصد المرَسوطاهر الخيم لا تثنى خلائقه ... على الملال ولا تطوى على الدنسما شمت بارق جدواه فأخلفني ... ولا عهدت إلى معروفه فنسيتلك العلى لابن حمدان على حلب ... ولابن عمار شاوٍ في طرابلسما ضرني إن تولوا وهو مرتقب ... وخاس عهد الغوادي وهو لم يخسيا ابن الملوك الأولى خذها عروس ثنًا ... مصرية المنتمى غربية النفسالله أكبر صاغ الحق مادحكم ... كأنه ناطق عن حضرة القدُسوقال تقوية سبكيةالكامليا ناسيًا عهدي ولست بناسي ... ما الناس إن عذلوا عليك بناسأضحى غرامي فيك نعتًا واضحًا ... فمدامعي تجري بغير قياسواهًا له دمعي كسا جسدي الضنى ... وسعى إليّ من الهموم بكاسقال العذول وقد رأى جرَيانه ... ما في وقوفك ساعةً من باسإيهًا بلفظك يا عذول ولا تزد ... نارَ الأسى بتردّدِ الأنفاسهي عادة في الحب قد عاش الأولى ... قبلي بها ومضوا إلى الأرماسعلقَ الغرام بعروةٍ فتبعته ... وبعامرٍ فبنيت فوق أساسما ضرّ بسام البروق لو أنه ... يروي حديث جوايَ عن عباسأبرق له بالشام نيل مدامعٍ ... يجريه ذكر منازل المقياس1 / 264CopyShareAsk AI