22Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517غرَّاءُ حاليةُ الأعطافِ تخطرُ في ... ثوبٍ من النورِ أو عقدٍ من الحببعذراءُ تُنجزُ ميعادَ السرورِ فما ... تومي إليك بكفٍّ غيرِ مختضبمصونةٌ تجعلُ الأستارَ ظاهرةً ... وجنةٌ تتلقى العينَ باللهبلو لم يكن من لقاها غيرُ راحتنا ... من حرفة المتعبين العقلِ والأدبفهات واشربْ إلى أن لا يبينَ لنا ... أنحنُ في صعدٍ نستنُّ أم صببخفت فلو لم تدرْها كفُّ حاملها ... دارت بلا حاملٍ في مجلس الطربيا حبَّذا الرَّاح للأرواحِ ساريةً ... تقضي بسعد سراها أنجم الحببمن كفِّ أغيدَ تروي عن شمائله ... عن خدِّه المشتهَى عن ثغرِهِ الشنبعلقته من بني الأتراكِ مقترِبًا ... من خاطري وهو منِّي غيرُ مقتربحمَّالة الحلي والديباجِ قامتهُ ... تبت غصونُ الرُّبا حمَّالة الحطبيا تاليَ العذَلِ كتبًا في لواحظه ... السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبكم رمتُ كتمَ الجوى فيه فنمَّ به ... إلى الوُشاةِ لسانُ المدمعِ السربجادت جفوني بمحمرِّ الدُّموعِ لهُ ... جودَ المؤيد للعافين بالذَّهبشادت عزائم إسماعيلَ فاتَّصلت ... قواعدُ البيتِ ذي العلياء والرُّتبملكٌ تدلك في الجدوى شمائلهُ ... على شمائلِ آباءٍ له نُجبمحجب العزَّ عن خلق تحاوله ... وجودُ كفَّيه بادٍ غير محتجبقد أتعبَ السيفَ من طولِ القراعِ به ... فالسيفُ في راحةٍ منه وفي تعبهذا للحلمِ معنًى في خلائقهِ ... لا تستطيلُ إليه سَورَة الغضبيُغضي عن السبب المردي بصاحبه ... عفوًا ويعطي العطا جمًّا بلا سببويحفظُ الدِّين بالعلمِ الذي اتَّضحت ... ألفاظهُ فيه حفظَ الأفقِ بالشهبيَممْ حماهُ تجدْ عفوًا لمقترِفٍ ... مالًا لمفتقرِ جاهًا لمقتربولا تطعْ في السرى والسيرِ ذا عذلٍ ... واسجدْ بذاك الثَرى الملثوم واقتربوعذْ من الخوفِ والبؤسِ بذي هممٍ ... للمدحِ مجتلبٍ للذمِّ مجتنِبذاكَ الكريم الذي لو لم يجدْ لكفت ... مدائحٌ فيه عند اللهِ كالقُربنوعٌ من الصدقِ مرفوع المنارِ غدا ... في الصالحاتِ من الأعمالِ في الكتبوواهبٌ لو غفلنا عن تطلبه ... لجاءَنا جودُهُ الفيَّاضُ في الطلب1 / 22CopyShareAsk AI