21Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وخاطرٍ خنثِ الأشواقِ تعجبهُ ... سوالفُ التركِ في عطفِ الأعاريبكأنَّني لوجوهِ الغيدِ معتكفٌ ... ما بينَ أصداغِ شعرٍ كالمحاريبكأنَّني الشمعُ لما باتَ مشتعلَ ال ... فؤاد قال لأحشائي الأسى ذُوبيلا يقربُ الصبرُ قلبي أو يفارقهُ ... كأنَّه المالُ في كفِّ بن أيوبلولا ابنَ أيوبَ ما سرنا لمغتربٍ ... في المكرُمات ولا فزْنا بمرغوبدعا المؤيدُ بالترغيبِ قاصدَهُ ... فلو تأخَّر لاستدعي بترهيبملكٌ إذا مرَّ يومٌ لا عفاةَ به ... فليس ذاك من عمرٍ بمحسوبللجودِ والعلمِ أقلامٌ براحتهِ ... تجري المقاصدُ منها تحتَ مكتوبمجموعةٌ فيه أوصافُ الأولى سلفوا ... كما تترجم أخبارٌ بتبويبإذا تسابق للعلياءِ ذو خطرٍ ... سعى فأدركَ تبعيدًا بتقريبوإن أمالَ إلى الهيجاءِ سمرَ قنًا ... أجرى دماءَ الأعادي بالأنابيبقد أقسمَ الجودُ لا ينفكُّ عن يدِه ... إمَّا لعافيهِ أو للنسرِ والذيبأما حماه فقد أضحى بدولتهِ ... ملاذَ كل قصيِّ الدار محروبغريبة الباب تُقري من ألمَّ بها ... فخلِّ بغدادَ واترُكْ بابها النوبيوانعمْ بوعدِ الأماني عند رؤيتهِ ... فإنَّ ذلكَ وعدٌ غير مكذوبواعجب لأيدي جوادٍ قطّ ما سئِمت ... إنَّ البحارَ لآباءُ الأعاجيبكلُّ العفاةِ عبيدٌ في صنايعه ... ودارُ كل عدوٍّ دارُ ملحوبيا مانحي مننًا من بعدها مننٌ ... كالماءِ يتبعُ مسكوبًا بمسكوبمن كان يلزمُ ممدوحًا على غرَرٍ ... فما لزمتك إلا بعدَ تجريبأنت الذي نبهت فكرِي مدائحهُ ... ودرَّبتني والأشيا بتدريبحتى أقمتُ قريرَ العينِ في دعَةٍ ... وذكر مدحك في الآفاق يسري بيمدحٌ يغار لمسودّ المداد بهِ ... حمر الحلى والمطايا والجلابيبوقال يمدحهالبسيطعوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍ ... فالكأسُ من فضةٍ والرَّاحُ من ذهبواخطبْ إلى الشربِ أمَّ الدهر إن نسبت ... أختَ المسرَّةِ واللهو ابنةَ العنب1 / 21CopyShareAsk AI