208Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وأفعاله أوفى ندًى من مقاله ... وأكرم من أخباره الغرّ خبرهوأفسح من بحرِ البلاد وبرّها ... ومدحي وآمالي نداه وصدرهعلقت بحبل من مودته التي ... هيَ الذَّخر لا بيض الثراء وصفرهوعاودته بالقصدِ أجلو مدائحي ... على فكرِه الأذكى وحسبي فكرهومن كانَ مثلي واثقًا بولائه ... فيا ليت شعري ما يحاول شعرهوقال في الصاحب بن مراجلالبسيطديارَ شعري سقاكِ السعد ماطرَه ... ما أحسن الحيّ عادَ الأنس زائرهيا عائدين بمغناهم إلى أفقٍ ... عوْدَ النجوم جلت عن دياجرَهمحبّكم جامع الأشواق مالئةً ... أشواقه في صميم القلب فاطرَهيا رُبَّ ليلٍ بطيءِ الصبح بعدكم ... قد باتَ فيه صريع الجفن ساهرهأبلى له السقمُ لمَّا طالَ بعدكم ... جسمًا أبى العهدُ أن يبلي سرائرهحتَّى غدا بخمارِ القربِ في طربٍ ... بعد البعاد الذي قد كان خامرهيا حبَّذا القلب خفَّاقًا بعشقتكم ... ما كانَ أيمنَ في العشَّاق طائرهما كان أولى بسبقِ الدَّمع يذكر لو ... قد أخطرت لمعاتُ البرق خاطرهعشْ يا وزير التقى والبرّ محتويًا ... في الأجرِ والدكر أولاهُ وآخرهويا سليمانَ ملكٍ في سيادته ... لا ينبغي لسريٍّ أن يسايرهلو صوَّر الشام شخصًا كنت صاحبه ... وجامع الشام وجهًا كنت ناظرهعمرت من ذا وذا صرحين قد شكرا ... يقظان من ذا الذي لم يمس شاكرهفمن رآكَ وآثارًا ظهرت بها ... رأى سليمانَ واسْتجلى عمائرهفي جامع الشام أركانٌ مصدرةٌ ... تملي الثنا واردَ المعنى وصادِرِهسعادة لحظت أركان مستلمٍ ... قد كادَ بعدك أن تدمي محاجرهوفي المحاريب من نص التقى سيرٌ ... كادت ترنح من عجب منابرهوفي أعاليه سرجٌ من محامدكم ... قبل القناديل تستعلي منائرهوفي حمى الشام والدُّنيا لواحدها ... ذكرٌ يعرّف عرف المسك ذاكرهأرضى بها الله والسلطان ذو قلم ... بالخير أعيى ابن سهل أن يحابره1 / 208CopyShareAsk AI