204Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517تغازل أحرفه كالظبا ... وطورًا يحاذرها القسورإذا صاولته سيوفُ العدى ... فما ضرَّه الشانئُ الأبتروإن ساجعَ الوُرقَ مال الحيا ... بها خلفَ أوراقها تستروإن فاضَ درًّا على سامع ... فأنمل حامله الجسَّرأخا الفضل مكتملًا وابنه ... ليهنك عامُ الهنا الأزهرفقابل بعلياك فيهِ الهلال ... لينحرَ حسَّادها خنجروعش يا كثير الندى والثنا ... وأجرك من ذا وذا أكبربجود يديك ابن فضل الإله ... تناسب منطقي الأبهرفإن كنت غيث ندى هاملًا ... فإنَّ نبات ثنًا مزهرشعرت بمدحِك حتى بهرت ... وكنتُ من العيّ لا أشعروحلَّق خلفي بهذا المُطار ... أناس عن الخطوِ قد قصرواإلى صنعةِ الشعر فليدع في ... حمى الفضل شاعرك الأظهرمحبّ لتشبيبه مادح ... يروح سوى مدحه يزمروقال يهنئه بالحجالبسيطبشراك إن السرى والعود مبرور ... وإن سعيك عند الله مشكوروإن حجَّك في عاف بمصر دعا ... كمثل حجك بالبطحاء موفوروإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هنًا ... وخادم الوقت مختارٌ ومسروروأنك الغيث إن تحكم على أفق ... فالجدب والخصب منهي ومأمورلا غَرْوَ إن حجزت محل الحجاز لهًا ... بنقط أيسرها المعمور معموريسري إلى البيتِ معمورًا بوافدِه ... بحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجورفي فرقة بولا علياه ضاحية ... شموس علمٍ تحامتها الدَّياجيرتموا وصحوا بأبواب العلاء فما ... في الاسمِ نقص ولا في الجمع تكسيريطوون برد الدجى والبيد في طرق ... كأنَّهنَّ لجندِ العلم منشوربكلّ وجناء بسم الله قد برزَت ... كأنَّها لأمير العلم مسطورحرف على صحف البيداء يعرب عن ... إعمالها السير مرفوع ومجرور1 / 204CopyShareAsk AI