203Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ووجهك جامعُ لذَّاتنا ... فيا حبَّذا الجامع الأقمروثغرك يشهد مسواكه ... فأعدِلْ به شاهدًا يسكرويا رُبَّ نيل بلقياك قد ... تبين لي فعله المضمربخصرك والنهد نحو الهنا ... فهذا أضم وذا أكسرفيا لك ليلًا لو المانويّ ... رآه رأى أنه الخيروأشرق إشراق ذاك الدّجى ... فما منهما واحدٌ يكفروطابق أجفان عيني الظَّلام ... فهذا يطول وذي تقصروما قصرُ الليل أو سكون طوله ... سوى أنك تسعف أو تهجروما الحزن والعيش إلا سطا ... عليَّ وأنعمه تنشروزير إذا نظراء العلى ... تردُّوا ولاذوا بهِ أزّرُواإذا سلكوا نحوه عرّفوا ... برفع وإن تركوا نكّروافما صغروا وبه كبروا ... ولا كبّروا وبه صُغرواسعادة جدّ بها يحتذى ... ونهج أبٍ في العلى يشتهركريم رأينا مسيء الزمان ... ببسطِ أيادِيه يستغفرفحسب الملوك سفيرٌ لهم ... وجودهُ إنالتهُ تسفروحسب ابن يحيى حياة العلى ... وبعض معالي الورى تقبرزها أفقُ مصرَ بتدبيرهِ ... فطالعَها أبدًا يزهروقاهرة شادها لفظه ... فشائدها أبدًا جوهرهو اللفظ حالٍ بهِ جيدها ... كفيل ندًى وردًى يهمروزهر الورى خضرٌ بالهنا ... وملك البريَّة إسكندروصاحب أسراره كاتم ... وأنعمه في الورى تجهرمقيمٌ على النيل لا ابن الفرات ... ومجدهُم البحرُ لا جعفريعجل غايةَ ما يرتجى ... ويحلمُ ساعةَ ما يقدِرولا عيب فيه سوى سؤدد ... تكدّ الفهومُ ولا يحصرعلى فضلهِ خنصرُ العاقدين ... ومن أجلِ ذا حلي الخنصروفي يدهِ فاضليّ اليراع ... مقيمٌ وسؤددهُ سير1 / 203CopyShareAsk AI