182Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فمن ذا يضاهيه وجبريل خادمٌ ... لمقدمه العالي وعيسى مبشرُتهاوى لمأتاه النجوم كأنها ... تشافه بالخدِّ الثرى وتعفّروينضب طام من بحيرة ساوة ... ولم لا وقد فاضت بكفيه أبحرنبيٌّ له الحوضان هذا أصابعٌ ... تفيض وهذا في القيامةِ كوثروعن جاهه الناران هذي بفارسٍ ... تبوخ وهذي في غدٍ حين تحشرإذا ما تشفعنا به كُفّ غيظها ... وقالت عبارات الصراط لنا اعبرواتنقل نورًا بين أصلاب سادة ... فلله منه في سما الفضل نيربه أيَّد الطهر الخليليّ فانتحت ... يداه على الأصنام تغزو وتكسرومن أجله جيء الذبيحان بالفدى ... وصين دمٌ بين الدماءِ مطهَّرورُدَّت جيوش الفيل عن دار قومه ... فلله نصلٌ قبل ما سُلَّ ينصرُولما أراد الله إظهار دينه ... بدا قمرًا والشرك كالليل يكفرفجلى الدجى واسْتوثق الدِّين واضحًا ... وقام بنصر الله داعٍ مظفربخوف السطا بالرعب ينصر والظبا ... وداني الحيا في اليسر والعسر يهمرعزائم من لا يختشي يوم غزوِهِ ... ردًى وعطًا من ليسَ للفقرِ يحذرعلا من محاكاة الغمام لفضله ... وكيف يحاكيه الخديم المسخَّريظلله وقت المسير وتارةً ... يشير إليه بالبنان فيمطرألم ترَ أنَّ القطر في الغيم فارسٌ ... إذا برزت آلاؤه يتقَطَّرهو البحر فيَّاض المواردِ للورى ... ولكنه العذبُ الذي لا يكدّرفمن لي بلفظٍ جوهريّ قصائدٍ ... تنظم حتَّى يمدح البحرَ جوهروهيهات أن تحصى بتقدير مادحٍ ... مناقبُ في الذكر الحكيم تقرّرإذا شعراء الذكر قامت بمدحه ... فما قدرُ ما تنشي الأنام وتشعرنبيٌّ زكا أصلًا وفرعًا وأقبلت ... إليه أصولٌ في الثرى تتجرَّروخاطبه وحشُ المهامهِ آنسًا ... إليه وما عن ذلك الحسن منفرله راحةٌ فيها على البأسِ والندى ... دلائلُ حتَّى في الجمادِ تؤثرفبينا العصا فيها وريقُ قضيبها ... إذا هو مشحوذُ الغرارين أبتركذا فليكن في شكرِها وصفاتها ... يدٌ بينَ أوصاف النبيين تشكر1 / 182CopyShareAsk AI