181Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وغيداء أما جفنها فمؤنث ... كليلٌ وأما لحظها فمذكَّريروقُك جمعُ الحسن في لحظاتها ... على أنه بالجفنِ جمعٌ مكسَّرمن الغيد تحتفّ الظبا بحجابها ... ولكنها كالبدرِ في الماءِ يظهريشفّ وراء المشرفيَّة خدها ... كما شفَّ من دون الزجاجة مسْكرولا عيبَ فيها غير سحر جفونها ... وأحبب بها سحَّارة حين تسحرإذا جرّدت من بردها فهي عبلةٌ ... وإن جرَّدت ألحاظها فهيَ عنترإذا خطرت في الروض طاب كلاهما ... فلم يذْرِ من أزهى وأشهى وأعطرخليليّ كم روضٍ نزلت فناءه ... وفيه ربيعٌ للنزيل وجعفروفارقته والطَّير صافرةٌ به ... وكم مثلها فارقتها وهي تصفرإلى أعينٍ بالماءِ نضَّاحة الصفا ... إذا سدَّ منها مِنخرٌ جاش منخرُنداماي من خودٍ وراحٍ وقينة ... ثلاث شخوصٍ كاعبات ومعصرقضيت لبانات الشبيبة والهوى ... وطوَّلت حتَّى آن أنيَ أقصروربَّ طموح العزم إدماء جسرة ... يظل بها عزمي على البيدِ يجسرطوت بذراعي وخدها شقَّة الفلا ... وكفّ الثريا في دجى الليل يشبرومد جناحي ظلها آلِقُ الضحى ... فشدت كما شد النعام المنفّربصمّ الحصى ترمي الحداة كأنما ... تغارُ على محبوبها حين يُذكرإذا ما حروف العيس خطَّت بقفرةٍ ... غدت موضع العنوانِ والعيس أسطرفلله حرفٌ لا ترام كأنها ... لوشك السرى حرف لدى البيد مضمرتخطت بنا أرض الشآم إلى حمى ... به روضة ريا الجنان ومنبرإلى حرمِ الأمن المنيع جواره ... إذا ظلت الأصوات بالروعِ تجأرإلى من هو التبر الخلاصِ لناقدٍ ... غداة الثنا والصفوة المتخيرنبيٌّ أتم الله صورةَ فخرِهِ ... وآدم في فخاره يتصورنظيم العلى والأفق ما مدَّ طرسهُ ... ولا الزهر إلا والكواكب تنثرولا لعصا الجوزاء في الشهبِ آية ... مجرّ النّجى من تحتها يتفجرنبيٌّ له مجدٌ قديمٌ وسؤددٌ ... صميمٌ وأخبارٌ تجل وتخبرتحزم جبريلٌ لخدمة وحيه ... وأقبل عيسى بالبشارة يجهر1 / 181CopyShareAsk AI