539

ما أظن المنون تعلم ماذا

قصفت بعده من الأصلاب

يا رجيم الخطوب ، فاسترق السم

ع ، فأفق العلى بغير شهاب

فليطل ، بعده على الدهر عتبي ،

رب ذم ملقب بعتاب

أيها الذاهب الذي عرض الأم

وال والناس بعده للذهاب

طار لب السماح ، يوم توفي

ت ، وشقت مرائر الآداب

وعلا في العلا عويل العوالي ،

ونحيب اليراع والقرضاب

لو يرد الردى بقوة بأس

لوقيناك في الأمور الصعاب

بأسود بيض الوجوه ، طوال ال

باع ، شم الأنوف ، غلب الرقاب

تركوا اللهو للغواة ، وأفنوا

عمرهم في كتائب ، أو كتاب

وجياد مثل العقارب نحو ال

روع تسعى شوائل الأذناب

Page 539