عن كل محنتي شديد الظهر ~
محنية في رفعها قد أدمجت ،
أدركها التثقيف لما عوجت
قد كبست بيوتها وسرجت
كأنها أهلة قد أخرجت
بنادقا مثل النجوم الزهر ~
قد جودت أربابها متاعها ،
وأتعبت في حزمها صناعها
وهذبت رماتها طباعها ،
إذا لمست خابرا أقطاعها
حسبتها مطبوعة من صخر ~
إذا سمعت صرخة الجوارح
تصبو إلى أصواتها جوارحي
وإن رأيت أجم البطائح ،
ولم أكن ما بينها بطائح
يضيق عن حمل الهموم صدري ~
Page 157