777

إذا كان من ترجونه تحذرونه

فكيف لكم بالأمن والخوف حاصل

2

وكيف لكم بالخوف والأمن مانع

فقل لي ما المعمول فالعبد قابل

3

وإن اعتدال الأمر ليس بواقع

ولا نافع فاعلم فما فيه طائل

4

فلا بد من ترجيح أمر فإنه

هو الغرض المطلوب فالأصل مائل

5

فلولا وجود الميل لم تك عيننا

ولا ينكر العالمين إلا الأسافل

6

لقد قال لي شخص أمين بمكة

عن السيد المختار ما أنا قائل

7

سألت رسول الله في الأمر قال لي

ألا إن قولي ما يقول الأوائل

8

وقلت لكم عني خذوه فإنه

هو الحق لا عنهم وهن الفواضل

9

نفوس كريمات أتين بكل ما

أتتكم به الأرسال والحق فاصل

10

فمن شاء فيرحل ومن شاء فليقم

فإني إلى الله المهيمن راحل

11

Page 793