573

تجري الأمور إلى آجالها ركضا

لذاك يفضل فيها بعضها بعضا

2

هذي عموم يعم الكون أجمعه

ولا يخص به نفلا ولا فرضا

3

لا يعرف الذوق في ضيق وفي سعة

إلا الذي يقرض الله به قرضا

4

لذاك يسكن في طول الجنان به

منه ومن نفسه قد يسكن العرضا

5

لا يبلغ المجد في دنيا وآخرة

من صير الماء نارا والهوا أرضا

البحر : منسرح 1

Page 582