مللت ، فما تدني إليك شفاعة ~
أهلة بيد ، والأهلة فوقها ~
ألا قلما تصفو مع البين عيشة ~
هل في القضية يا من فضل دولته
لمن طالعات في السراب أفول
أقلب في عرفانها الناظر القذي ~
وأقنع منها بالخيال إذا سرى
كما شيم من أعلى السحابة بارق
ويعجبني منها بزخرفها الكرى ~
فلم أرق ولم أفرق لبغيهم ~
لكن ثقاتك ما زالوا بغشهم
حتى استوت عندك الأنوار والظلم
وما كل أسباب الغرام تقوده ~
Page 677