676

أسائقها للبين وهو عجول ~

ألا قلما تصفو مع البين عيشة ~

حرمت ما كنت أرجو : من ودادهم

ما الرزق إلا الذي تجري به القسم

هوى في عفاف لم تدنسه ريبة ~

وما كل أسباب الغرام تقوده ~

كأن على أنيابها الخمر شابها

عن البلد النائي المخوف نزيع

حملن وجوها في الخدور أعزة ~

فهن على جور الغرام وعدله ~

لبانة نفس مستمر عناؤها ~

بلغ أميري معين الدين مألكة

من نازح الدار لكن وده أمم

Page 676