264

Dīwān Ibn al-Khayyāṭ

ديوان ابن الخياط

أما تنصد ويحك عن فعال

ذميم لا ترى فيه عذيرا

22

سموت إلى سماء الفخر حتى

تناولت الهلال المستنيرا

23

وطفت بدوحة العلياء حتى

خلست بكيدك الغصن النضيرا

24

كأن أبا الغنائم كان ممن

تعد وفاته غنما كبيرا

25

كأنك كنت تطلبه بثأر

غشوم لا ترى عنه قصورا

26

خطوت العالمين إليه قصدا

كأنك قد سألت به خبيرا

27

إلى أن أغمدت كفاك منه

حساما زان حامله شهيرا

28

مصاب لو تحمله ثبير

دعا ويلا وأتبعها ثبورا

29

يذكرني سديد الملك وجدا

وكنت لمثله أبدا ذكورا

30

فما أطفأت من نار لهيبا

إلى أن عدت تذكيها سعيرا

31

Page 268