هو القدر الذي لم تلق خلقا
سواء من يقود إليه جيشا
ومن يحدو من الأقوام عيرا
13
وما ينفك هذا الدهر حتى
يصير إلى الفناء بنا المصيرا
14
فيالي منه صوالا فتوكا
كذلك شيمة الأيام فينا
وكم سكان دنيا لو أفاقوا
لما سكنت قلوبهم الصدورا
17
أهب عليهم الحدثان ريحا
تحداهم كأن عليه فيهم
يمينا أو قضى بهم النذورا
19
فيا عيشا منحناه خداعا
ويا دهرا أهاب بنا رداه
Page 267