587

وأيما بغية تنأى على أملي

وذا المقام إلى ما أبتغي لقم

أيامنا بك أعياد وأشهرنا

من كثرة لأمن فيرقا أشهر حرم

ف لله عز مجيبا فيك مستمع

دعاء من ضمه في أمنك الحرم

لا خاب فيك رجاء المسلمين فقد

صحت بعزك دنياهم ودينهم

ودام ربعك مأهولا ولا برحت

وقفا عليك كما تمت بك النعم

Page 587