483

لحملت عن قلبش الخلافة سيفها

ثقلا يؤود متالعا وشماما

ومتى تبرم بالحوادث دولة

جعلت إليك النقض والإبراما

فليشكرنك من تعبت مشمرا

حتى استراح ومن سهرت وناما

ما أحسن الدنيا وعزك قاهر

ونداك منهمر فدمت وداما

ولقد غمرت المذنبين صنائعا

علت الثناء وجازت الإنعاما

فلو أنهم قاموا بأدنى فرضها

قطعوا زمانا أنت فيه صياما

فاسلم فكم لك وقفة مشهورة

أرضيت فيها الله والإسلاما

لم لا تميل إلى بقائك أنفس

لولاك لم تستوطن الأجساما

بل كيف لا تثني عليك خواطر

أنت الذي أوسعتها إفهاما

فاق الملوك حمية وتقية

ملك سرت عزماته وأقاما

Page 483