لحملت عن قلبش الخلافة سيفها
ثقلا يؤود متالعا وشماما
ومتى تبرم بالحوادث دولة
جعلت إليك النقض والإبراما
فليشكرنك من تعبت مشمرا
حتى استراح ومن سهرت وناما
ما أحسن الدنيا وعزك قاهر
ونداك منهمر فدمت وداما
ولقد غمرت المذنبين صنائعا
علت الثناء وجازت الإنعاما
فلو أنهم قاموا بأدنى فرضها
قطعوا زمانا أنت فيه صياما
فاسلم فكم لك وقفة مشهورة
أرضيت فيها الله والإسلاما
لم لا تميل إلى بقائك أنفس
لولاك لم تستوطن الأجساما
بل كيف لا تثني عليك خواطر
أنت الذي أوسعتها إفهاما
فاق الملوك حمية وتقية
ملك سرت عزماته وأقاما
Page 483