482

أمنا أنام الساهرين وقبله

خوف لعمرك أسهر النواما

فأقم وأمرك نافذ فقد استوى

من كان مثلك رحلة ومقاما

ولتدر أملاك البلاد بأنها

كل على ملك يحل الشاما

إن جار خطب كان حساما له

أو قارع الأبطال كان حساما

يضحي الحيا الهامي حصيرا إن سخا

فإذا نحا عزا أطار الهاما

خصتك بالخطر العظيم مناقب

تستغرق الإجلال والإعظاما

ما زلت هماما بكل عظيمة

في المجد حتى ما تركت هماما

أخذ الفضائل آخر عن أول

وأبيت ذاك فحزتها إلهاما

خلفتهم خلفا وأنت تظنهم

سبقوا فدهرك تطلب القداما

والجود والإقدام يا حاويهما

قد أخرا عن نهجك الأقداما

Page 482