~ يجدي ويردي الوعد والإيعاد
وهدتهم النكبات من بعد العمى
يا طالما جر الصلاح فساد
قطعوا القفار ونور وجهك في الدجى
هاد لهم ورجاء قربك زاد
أرهبتهم حتى تحقق من نأى
أن ليس ينجي من سطاك بعاد
وعفوت حتى لو رجا غيابهم
ذا العفو ودوا أنهم شهاد
هذا ابن جراح أتاك وهل لمن
أقصيته إلا إليك عواد
فأجب بفضلك من دعاك فلم يزل
للعفو عندك مبدأ ومعاد
قابل برأفتك اعتذار مساور
إن المعذر للذنوب حصاد
قديكهم العضب الجراز وحده
ماض ويكبو الطرف وهو جواد
يا عدة الإسلام من ذا يشتكي
ظمأ وعدك للعفاة عتاد
Page 474