234

ومحموداتها أتباع أمري

ومذموماتها عني غوافل

وكم قطع الظلام بغير وعد

غزال دأبه قطع الحبائل

براح بات يمزجها بريق

كفاها المزج بالعذب السلاسل

وأشربها على ظمأ فأروى

كرمح الخط يروى وهو ذابل

ولما راحت الأظعان باحت

بما نخفي مدامعنا الهوامل

وقفنا والإشارة ثم رسل

معبرة وأدمعنا الرسائل

فعقرا للركاب غداة ولت

بنزال الحمى تطوي المراحل

فقد حملت جمالا واعتدالا

تجنهما البراقع والغلائل

لمفغمة بيوت الحي طيبا

ومفعمة الأساور والخلاخل

ومفردة وما وضعت حبيبا

كما انفردت عن السرب الخواذل

Page 234