218

فزودني بما تأتي حديثا

سيروى في العراق وفي الشمال

فإني فقت غيلانا مقالا

يسير وأنت أكرم من بلال

أدام لك العلى والنصر مولى

إليه في حراستك ابتهالي

Page 218