206

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

سبقت بالجميل أفعالك الغر

فجاءت وراءها أقوالي

أثقلتها أعباء نعماك فابسط

عذرها إن أتتك غير عجال

ثم لا تلحها إذا هي ضلت

بين آلائك العراض الطوال

قد توالى شكري وصح ولائي

فتقبل عذر الموالي الموالي

وأقلني إذا عجزت وإن كا

ن عثار المقال غير مقال

مع أني لم أخل ملكك من نظ

م لآل تبقى بقاء الليالي

ضل غيلان إذ بغاها فلم يح

ظ بلال من بحرها ببلال

Page 206