188

لقد رأى طغلبك في تخوفها

رأيا بعيدا من التثريب والخطل

أضحى يظن ضياء الصبح من قضب

سلت وأن نجوم الليل من أسل

تركت أعضاءه تنقد من وجل

رعبا وأضلعه تنقض من وهل

فلا تلمه إذا لم يشك علته

فالميت لا يتشكى حادث العلل

قد أصبحت صفحات الملك مشرقة

وصافحتك بتسليم يد الدول

فاحكم بسعدك رفيما أنت فاعله

وجاوز الحكم بالجوزاء والحمل

فالسبعة الشهب لو نالت أمانيها

لأصبحت خولا مع هذه الخول

بالكامل الأوحد استخذى الزمان لنا

وصار ينعت بالهيابة الوكل

آباؤه الغر طالوا الناس كلهم

وأصبح المجد منهم محصد الطول

زالوا وخلدت العلياء ذكرهم

كأن أشخاصهم في الناس لم تزل

Page 188