163

تحلى زمان أنت فيه محاسنا

عواطل منهن السنون الذواهب

وأنت الذي ما إن يزال مظفرا

إذا ما التقت آراؤه والنوائب

لقد كذبت مذ ذدت عنا ظنونها

فلا صدقت تلك الظنون الكواذب

أذا الفتكات اللائي لو لم تبح بها

نفوس العدى ما التذ بالماء شارب

تعز بذا العز الأشم فإنه

طريق إلى حسم المساءة لاحب

وطيب ثناء طبق الأرض فاكتست

مشارقها من عرفه والمغارب

بعزمك يا سيف الخلافة يقتدى

فلا تر خطبا أنه لك غاصب

أنلنا بترك الهم يمضي لشأنه

منانا فكم نيلت لديك الرغائب

وذلل عصي النوم بالسطوة التي

أرحت بها نوم الورى وهو عازب

وهبنا الأسى فيما وهبت فإننا

تهون علينا ما بقيت المصائب

Page 163