يعدك صارم عزم ورأي ،
فترضيه جرد أو أغمدا
وما استبهم القفل في الحادثا
ت ، إلا رآك له مقلدا
فأمطاك منكب طرف النجوم ؛
وأوطأ أخمصك الفرقدا
فلا زلتما ، يرفع الأوليا
ء ملككما ، ويحط العدا
ونفسي لنفسيكما البرتي
ن ، من كل ما يتوقى ، الفدا
فمن قال : أن لستما أوحدي
ن في الصالحات ، فما وحدا
Page 248