ومن وصلي هجرة لا أعد ،
لحالي ، سوى يومها مولدا
ونعمى ، تفيأتها أيكة ،
فشكري حمام بها غردا
تبارك من جمع الخير فيك ،
وأشعرك الخلق الأمجدا
مضاء الجنان ، وظرف اللسان ،
وجود البنان بسكب الجدا
رأى شيمتيك لما تستحق ،
وقفى ، فأظفر إذ أيدا
ليهنك أنك أزكى الملوك
بفيء ، وأشرفهم سوددا
سوى ناجل لك سامي الهمو
م ، داني الفواضل ، نائي المدى
همام أغر ، رويت الفخار
حديثا ، إلى سروه مسندا
سلكت إلى المجد منهاجه ،
فقد طابق الأطرف الأتلدا
هو الليث قلد منك النجاد ،
ليوم الوغى ، شبله الأنجدا
Page 247