أيام من يعرض عليك وداده
يكن القبول ، بشيره الإقبال
مهما نغبك لا نربك ، وإن نزر
رفها ، فما لزيارة إملال
هيهات لا عهد ، كعهدك ، عائد ،
إذ أنت في وجه الزمان جمال !
فاذهب ذهاب البرء أعقبه الضنى ،
والأمن وافت بعده الآجال
لك صالح الأعمال ، إذ شيعتها
بالبر ، ساعة تعرض الأعمال
حيا الحيا مثواك ، وامتدت على
ضاحي ثراك ، من النعيم ، ظلال
وإذا النسيم اعتل ، فاعتامت به ،
ساحاتك ، الغدوات والآصال
ولئن أذالك ، بعد طول صيانة ،
قدر ، فكل مصونه سيذال
سيحوط ، من خلفته ، مستبصر
في حفظ ما استحفظته ، لا يالو
كفل الوزير ، أبو الوليد ، بجبرهم ؛
إن الوزير ، لمثلها ، فعال
Page 188