ودعت عن عمر ، عمرت قصيرة
بمكارم ، أعمارهن طوال
من للندي ، إذا تنازع أهله ،
فاستجهلت ، حلماءه ، الجهال ؟
لو كنت شاهدهم لقل مراؤهم
لأغر فيه ، مع الفتاء ، جلال
من للعلوم ؟ فقد هوى العلم الذي
وسمت به أنواعها الأغفال
من للقضاء يعز ، في أثنائه ،
إيضاح مظلمة ، لها إشكال ؟
من لليتيم ، تتابعت أرزاؤه ؟
هلك الأب الحاني ، وضاع المال
أعزز بأن ينعاك ، نعي شماتة ،
للأولياء ، المعشر الأقتال
فجعت رحى الإسلام منك بقطبها ؛
ليت الحسود فداك ، فهو ثفال
زرناك لم تأذن ، كأنك غافل ؛
ما كان منك لواجب إغفال
أين الحفاوة ، روضها غض الجنى ؛
أين الطلاقة ، بشرها سلسال
Page 187