أناديك ، عن مقة ، عهدها ،
كما وشت الروض أيدي الرهم
وإن يعدني عنك شحط النوى ،
فحظي أخس ونفسي ظلم
وإني لأصفيك محض الهوى ؛
وأخفي ، لبعدك ، برح الألم
وغيرك أخفر عهد الذمام ،
إذا حسن ظني عليه أذم
ومستشفع بي بشرته ،
على ثقة ، بالنجاح الأتم
وقدما أقلت المسيء العثار ؛
وأحسنت بالصفح عما اجترم
وعندي ، لشكرك ، نظم العقود
تناسق فيه اللآلي التؤم
تجد لفخرك برد الشباب ،
إذا لبس الدهر برد الهرم
فعش معصما ، بيفاع السعود ؛
ودم ناعما في ظلال النعم
ولا يزل الدهر ، أيامه
لكم حشم ، والليالي خدم
Page 167