شمائل ، تهجر عنها الشمول ؛
وتجفى لها مشجيات النغم
على الروض منها رواء يروق ؛
وفي المسك طيب أريج يشم
أبوه الذي فل غرب الضلال ،
ولاءم شعب الهدى ، فالتأم
ولاذ به الدين مستعصيا
بذمة أبلج ، وافي الذمم
وجاهد ، في الله ، حق الجها
د من دان ، من دونه ، بالصنم
فلا سامي الطرف ، إلا أذل ؛
ولا شامخ الأنف ، إلا رغم
تقيل في العز ، من حمير ،
مقاول عزوا جميع الأمم
هم نعشوا الملك ، حتى استقل ؛
وهم أظلموا الخطب ، حتى اظلم
نجوم هدى ، والمعالي بروج ؛
وأسد وغى ، والعوالي أجم
أبا بكر ! اسلم على الحادثات ؛
ولا زلت من ريبها في حرم
Page 166