لك الخير ، إني قائل غير مقصر ؛
فمن لي باستيفاء ما أنت فاعل
لعمر سراة الثغر ، وافاك وفدهم ،
لما ذم منهم ذلك النزل نازل
لأعذرت ، لما لم يملك مكثهم ،
إذا عذر المستثقل المتثاقل
نضدت رياحين الطلاقة غضة ؛
ورقرقت ماء البر ، وهو سلاسل
فما منهم إلا شديد نزاعه ،
إليك ، مقيم القلب والجسم راحل
ضمان عليهم أن سيؤثر عنهم
عليك ثناء ، في المحافل ، حافل
مساع ، هي العقد انتظام محاسن ،
تحلى بها جيد من الدهر عاطل
تنير بها الآمال ، والليل واقب ؛
وتخصب منها الأرض والأفق ماحل
هنيئا لك العيد ، الذي بك أصبحت
تروق الضحى منه ، وتندى الأصائل
تلقاك بالبشرى ، وحياك بالمنى ؛
فبشراك ألف ، بعد عامك ، قابل
Page 154